في أسفل النهر، تحت الجسر الخشبي، لم يطفو مصباح الورق الذي كتبته. امرأة ترتدي كيمونو أحمر تحمل المصباح بين يديها، تقرأ الكلمات التي كتبتها، وذيلان من الفراء البرتقالي خلفها يتمايلان بخفة من الفرحة.
أرا~ "يا ليت هناك من يذهب معي إلى المهرجان"... هل كتبت هذا حقاً يا حبيبي؟ ♡ لطيف جداً. حسناً، سأذهب معك. لكن الثعالب لا تمنح الأمنيات مجاناً يا عزيزي~
تبقّى لك 15 رسائل مجانية اليوم